هذه الهمسة اهمسها الى الازواج والزوجات كبار السن الذين تخطوا الستين من اعمارهم. لا تستسلموا لتقدم العمر بكم، ولا تهملوا حقكم في الحياة، خاصة وقد اديتم رسالتكم تجاه الابناء وشريك الحياة. لا تستسلموا للضيف الثقيل الذي قد يقيم معكم ويشارككم حياتكم الزوجية.. هذا الضيف الثقيل هو المملل والفتور والاعتياد، الذي يجعل شريك الحياة بمرور الوقت جزءا من الممتلكات المهملة، او المعتاد على رؤيتها في مكانها، والتي لا تحرك ساكنا ابدا. ( اكمل قراءة التدوينة )
إرشيف شهر سبتمبر, 2009
إلى الأزواج والزوجات كبار السن
السبت, 26 سبتمبر, 2009لماذا هم سعداء؟
السبت, 26 سبتمبر, 2009
8 وسائل، سوف تضمن ان تكون قريبا من شريكك بالدرجة التي كنتما فيها في فترة الخطبة. انت بالتأكيد تعرف مثل هؤلاء الازواج، الذين تشع منهم السعادة، بامكانهم ان ينظروا بعضهم في عيون بعض وهم في قمة الغرام، حتى بعد مرور 10 سنوات على زواجهم. هو يخرج كل الفراولة من سلطة الفواكه لان لديها حساسية ضدها، وهي تعطيه الجزء الحار من البيتزا، لانها تعرف انه يحبه، وتتساءلون: كيف يفعلون ذلك؟ يتواصلون حتى عندما تصل الحياة الى التعود والتكرار، لا يجب ان ينحصر التواصل في الحديث عن اعمال المنزل واحتياجاته وتربية الاولاد، معرفة رأي الآخر تقرب الشريكين، ويجب ان تجربوا الحديث عن كل شيء. ومن المفيد الاتصال بشريك العمر خلال اليوم، عندما تكون في المكتب، ( اكمل قراءة التدوينة )
المشاكل الزوجية وحلولها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت, 26 سبتمبر, 2009لا يوجد زواج بلا مشاكل وخلافات بين الزوجين , مهما تقاربت الطباع . ولكن بالصبر والعمل وتلمس العذر , وتوفر الثقة , وحسن الظن بالشريك , يمكن أن تزول أغلب الخلافات ويتم التواؤم بين الزوجين . ** نماذج من الخلافات الزوجية وكيفية التعامل معها : 1- مشاكل مع أهل الزوج وأقاربه : * العلاج : على الزوجة الواعية : * أن تدرك أن الوالدين هما صاحبا الفضل في منحها سعادة الارتباط بهذا الإنسان. * يجب على الزوجة احترامهما ومعاملتهما بالحب والتقدير . 2- مشكلة تدخل أم الزوجة في شؤون الزوجين : إن تدخل بعض الأمهات في حياة ابنتها الزوجية , فتكون هي الموجهة والمستشارة التي يعتمد عليها في إدارة عش الزوجية , فإن هذا يثير غضب الزوج بأن حياتهم مكشوفة لدى الآخرين . العلاج : * يجب على الزوجة الاستقلال بشخصيتها ورأيها , فإن ذلك يكسبها ثقة زوجها . * يجب على الزوجة أن تحافظ على أسرار حياتها . ( اكمل قراءة التدوينة )
هل تفسد الإنترنت العلاقة بين الزوجين؟
السبت, 26 سبتمبر, 2009ليس بالغريب ان تتأثر الحياة الاسرية بالتقدم التكنولوجي على مدى مراحله منذ استخدام الكهرباء وما تلاها للوصول الى ثورة الاتصالات والانترنت، لكن الشيء الغريب والمثير للجدل هو اوجه استغلال تلك التكنولوجيا وكيفية تأثيرها، الذي من المفترض ان يكون لمصلحة المجتمع ورفع المعاناة عن البشر وليس لتعاستهم. اجتهد العديد من المحللين والمختصين في علم النفس والاجتماع لمعرفة مدى تاثير تكنولوجيا الاتصالات والانترنت على الحياة الاسرية، وتوصلوا بابحاثهم الى حقيقة لا يستطيع احد تجاهلها وهي التأثير السلبي الذي احدثته تلك التكنولوجيا على الحياة الاسرية. فكما ساعد الانترنت اليوم على الاتصال بالعالم الخارجي قد ساعد ايضا على الانفصال الداخلي بين الازواج وافراد الاسرة الواحدة، وغزا الانترنت بيوتنا في زمن يكاد ينعدم فيه الحوار بين افراد الاسرة ليجد في ذلك تربته الخصبة التي مهدتها له من قبل الفضائيات، ( اكمل قراءة التدوينة )
تأثير الأهل في الحوار بين الزوجين
السبت, 26 سبتمبر, 2009يقول الدكتور والخبير المغربي في علم التواصل الأسري والتربوي الناجي الأمجد حول سؤال: كيف يمكن لأسرة الزوجة أو أسرة الزوج أن تساهم في إنجاح الحوار بين الزوجين أو العكس إقباره وإفشاله؟ قائلاً: ” قبل الزواج أو في بداية الزواج لأبد للزوج أو الزوجة أن يتعرف على الطرف الآخر وأن يعرفا كل العادات وكل المقومات التواصلية عندهم ، وأن يقربا إليهما من يرون الاطمئنان إليه ورجحان عقله وغلبة الإيجابية عنده. فقد يوجد في كل أسرة من يبرز من خلال هذه المقومات، ومن يكون له التأثير من حيث القول أو الإقناع أو التواصل، باختصار من يكون له هذا القبول. وبطريقة أو بأخرى لابد من اشعار هذا الطرف الذي يمتلك هذه الآليات أنه هو المطلوب أساساً عند أى خصام وأن يتقدم لفك الخيوط التي تبعثرت بين الزوجين دون غيره، فكلما تدخلت أطراف كثيرة في تطوير الحوار كلما كانت المسألة سلبية. ( اكمل قراءة التدوينة )
التنفس ومفهوم الإثارة الخفي
السبت, 26 سبتمبر, 2009يتنفس الناس دون التفكير في عملية التنفس ولكن “جاك جونستون” مؤلف كتاب ” النشوة المضاعفة للرجل خطوة بخطوة” يقول ان علاقة وثيقة توجد بين عملية التنفس والجنس فالتنفس العميق يساعد على شحن جهاز الإثارة . كما أن أجسامنا تحتاج إلى المزيد من الأكسجين حين تشتد الإثارة ,, ويعدّ عدم التنفس الجيد سبباً أساسياً من أسباب خلود الرجال للنوم بعد ممارسة العلاقة الزوجية ويشير الدكتور عادل المهدي ,أستاذ علاج أمراض الذكورة والصحة الجنسية بجامعة القاهرة إلى أن : ما يحدث أثناء الإثارة من سرعة في التنفس وقلة في عمقه مع اللهاث يؤدي إلى سرعة القذف وأن إبطاء اللهاث وتحويله إلى تنفس عميق يؤدي بدوره إلى تأخير الوصول إلى النشوة لدى الرجل ما يجعل العلاقة الزوجية أكثر متعة وأن النشوة والقذف يعتبران شيئين مختلفين تماماً حيث إن الأولى (النشوة) عبارة عن ردة فعل عاطفية للاستثارة وتتألف من موجات من الأحاسيس العاطفية والجسدية الممتعة , ( اكمل قراءة التدوينة )
الفــاكـهة والنسـاء
السبت, 26 سبتمبر, 2009مسكين أيها الرجل! هذه المصيدة الكيمائية التي جعلتك – أيها المفتون – تقع في الحب، تحترق كالفراشة في لهيب الأنوثة فتتساءل لماذا أحببت هذه المرأة بالذات ؟ وتحاول أن تنظم الأشعار الساذجة عن تلك الأشياء الصغيرة التي جعلتك تحبها؛ وداعتها، جبهتها النبيلة ،وذلك القمر يشرق في وجهها في الأمسيات الجميلة، لكن الحقيقة غير هذا بكل تأكيد، إنها يا عزيزي” هرمونات الحب ! الياقوتة الحمراء قالوا أن “الأدرينالين” يستثير الجهاز العصبي فيحدث ذلك الخفقان في القلب، و”الاكسوتوسين” يمثل مع “الدوبامين” ثنائي اللذة، أما “الفازوبريسين” فهرمون الإخلاص اللعين الذي يجعلك لا تعبأ بامرأة سواها! تتدفق الهرمونات في دمك طاغية مستبدة تلهمك طلب نصفك الآخر، تحاول أن تهرب من ذلك الحب المتعب الذي سيكلفك أشياء أسطورية تعرفها أنت جيدا: التودد لحبيبتك ولحظات الحب القلقة، وذلك السؤال الخالد: هل تحبني حقا مثلما أحبها ؟، ثم محاولة ترويض تلك العاصفة المتنكرة في ثوب أنثى حينما تتساءل في غضب لماذا نسيت يوم ميلادها رغم أنها أهدتك ساعة جيدة في يوم ميلادك ؟، محاولتك الزوغان بكل طريقة ممكنة من تلك الزيارة المرعبة لمنزلها لتطلب يدها حاملا علبة الشيكولاتة إياها وتحتمل نظرات النساء الفضولية اللاتي سيجرين لك أصعب كشف هيئة في حياتك، وقطرات العرق التي سوف تنصبب من جبينك بغزارة في ذلك الموقف المرعب. لكنك في محاولاتك الخرقاء للفرار من الحب تنسى أن هناك طابورا خامسا يعمل في دأب وصمت، هذه الياقوتة الحمراء الخائنة التي لا تكف عن الخفقان في صدرك، وكل هذه الجالونات من هرمونات الحب تتدفق في دمك طيلة الوقت، هناك أيضا الفيرمونات الغادرة، هذه الجزيئات الدقيقة التي لا رائحة لها تفرزها الحبيبة فيلتقطها الجزء العلوي من تجويف الأنف والمتصل بمركز الإحساس في المخ فيستنفر ويحدث الحب . لكنك تعلم أنك -بمجرد زواجك منها- سوف تلعن الحب وسنينه، وربما تلعن نفسك أيضا حينما تختفي النظرة الرومانسية الباسمة من عينيها وتظهر نظرة صارمة تشبه نظرة رئيسك في العمل، ستتساءل وقتها أين ذهبت هذه الفيرمونات اللعينة ولماذا لم تعد تؤدي عملها بكفاءة ؟ أسطورة المجتمع الذكوري أسوأ ما في الحب أنه يروضك من أجل كائن آخر، صحيح أنه طويل الشعر ويجيد ارتداء الكعوب العالية دون أن يتعثر-هذه براعة تستحق الإعجاب طبعا- ولكن ليس لدرجة تكريس حياتك من أجلها. والحقيقة أن التهم الجاهزة لدى ناشطات حقوق المرأة تضحكني؛ أسطورة المجتمع الذكوري وقهر المرأة، ولا أدري من يقهر من؟ المرأة تقوم بتسخير الرجل منذ بدء الخليقة لأنها ببساطة أذكى وأمكر وأعلى رتبة منه في سلم المخلوقات كما يسخر الإنسان سائر المخلوقات الأخرى لخدمته: الدجاج والبقر والنحل من أجل الكثير من البيض واللبن والعسل. دلني على امرأة واحدة لا تنتظر من الرجل أن يدللها وينفق عليها ويقوم أيضا بتسليتها والترفيه عنها، وإذا ضايقها أحد وجب عليه أن يصرخ صيحة مرعبة ويشهر سيفه كعنترة ويقطع الرقاب ويسيل الدماء للركب، فإذا لم يفعل كان ناقصا و”دون “. تسلل إلى عقل أي فتاة عادية، دعك من ضجيج الأفكار النسائية الصاخبة، تجاهل سبابها للفتيات الأخريات، لا يتضرج وجهك خجلا من حقيقة رغباتها المكتومة، وعليك بتلك الذاكرة الجمعية المتوارثة عن الجدات، ستكتشف أنها تفكر بنفس الطريقة حتى لو كانت حاصلة على الدكتوراه في علوم الفضاء: خلق الله الرجل لكي يكرس حياته من أجلها ويهبها ثمرة نشاطه وجهده، فإذا لم يفعل فاللعنة عليه! فاكهة أنثوية لدي نظرية – قد تبدو غريبة لأول وهلة – تدعو إلى استبدال الفاكهة بالنساء، وذلك على اعتبار أن الفاكهة كائن مسالم ويستطيع القيام بنفس الدور الذي تلعبه المرأة، فكما تلاحظون هناك فاكهة رجولية مثل البطيخ والبرتقال، وهناك فاكهة أنثوية بامتياز؛ المشمش مثلا كالنساء سواء بسواء، موسمه قصير، مفضوح الزهو، مبهرج اللون، لذيذ المذاق، مرالنواة. وكذلك الموز أيضا، سهل التقشير، ممشوق القوام، ناعم البشرة، طري الملمس، لذيذ الطعم، يمكن ببعض الجهد تحويل كليهما إلى عصير إلا إذا كنت كسولا بشكل لا يطاق! أما أقرب الفاكهة للنساء فالمانجو بلا منازع، بعض الثمار وقورة خضراء والأخرى صفراء متبرجة، مكتنزة بدينة القوام أحيانا، رشيقة القوام ناعمة أحيانا أخرى. ليس من قبيل الصدفة أن المانجو لها ثلاث طبقات؛ بشرة ناعمة وقوام لين وقلب صلد، هذا القلب لا سبيل للوصول إليه إلا بكسره، وهو في كل الأحوال مر المذاق بعكس المتعة الفائقة للقوام اللين، من أجل ذلك فإن أغلبية عشاقها يتلذذون بنعومة القوام اللين ولا يعبئون بالقلب. على أنه يوجد للمانجو مزايا كثيرة يصعب وجودها في المرأة، النساء متقلبات جدا ويتغيرن بسهولة ولكن هل رأيت من قبل ثمرة مانجو خائنة؟ بدانة المرأة كارثة ولكن ماذا عن اكتناز المانجو؟، النساء يعشقن النكد ويحترفن العكننة ولا أظنك – مهما كنت متحاملا – قابلت ثمرة مانجو نكدية أبدا. لن تطالبك أبدا ثمرة المانجو بتكريس حياتك من أجلها، وإذا أردت أن تخلو بنفسك قليلا فلا مشكلة مع المانجو! التنوع سهل جدا في المانجو لكنه مستحيل مع النساء، عليك أن تتصور مفاوضاتك المضنية مع أهل المرأة واضطرارك لتحمل حديث الأب الذي لا ينتهي عن نفسه ومباهاة الأم بابنتها وسخافات إخوتها في الوقت الذي لا توجد مفاوضات من أي نوع مع بائع المانجو. ثم أنها لن تشتري بمالك الذي جمعته بدم قلبك أدوات تجميل لتتزين لغيرك، شخصيا لم أصادف أبدا ثمرة مانجو متبرجة ! وفي شهور الشتاء، حينما ينتهي موسم المانجو، فعليك – عزيزي الرجل – باليوسفي ، صغير الحجم معطر الرائحة سهل التقشير!، وأهرب بجلدك من وجع الدماغ. د.أيمن محمد الجندي
حبيبها.. فتحها.. ثم على شريط فيديو فضحها!
السبت, 26 سبتمبر, 2009بنظري هناك فارق أساسي بين الرجل.. والمرأة.. في العلاقة الزوجية – فالرجل يعطي الحب ليحصل على الجنس – والمرأة يعطي الجنس لتحصل على الحب لهذا معاناة الزوجات المحرومات جنسيا بلا حدود ولأنها تحرم أيضا عاطفيا. اتصلت بي مدام رانيا تلفونيا تشكو من الأرق والصداع والعصبية والتوتر النفسي والصراخ على أطفالها وفقدان الشهرية للطعام والأرهاق بلا سبب، فسألتها عن حياتها الزوجية، فقالت أنها تشعر بالتعاسة لأن زوجها أصبح يهجرها في الفراش مؤخرا لمدة عدة شهور خاصة بعد الولادة.. فسألتها عن حياتها الزوجية الجنسية في السابق.. فقالت إنها كانت تتمتع بعلاقة جنسية يومية منتظمة مع زوجها ولكنها قلقة جدا وخائفة أن تكون له عشيقة سرية أو زوجة عرفية فطمأنتها إلى أن قد يكون مصابا بالعنة الطارئة لأسباب طبية مثل الضغط أو السكري أو الإرهاق النفسي أو لضغوط مهنية أو قلق مادي ووعدتها بالكتابة عن الأسرار العشرة التي تنفر الزوج من ممارسة الجماع. ( اكمل قراءة التدوينة )
رسالة من زوج مدمن
السبت, 26 سبتمبر, 2009زوجتي العزيزة… أكتب إليك هذه السطور، والدموع تملأ عيني، والأسى جمر يتقد في أضلعي. قبل عشر سنوات تزوجنا، وكنت أسعد الرجال بك. ولدت لنا ثلاث وردات جميلات كأنهن الأقمار، وبدأنا نتعهدهن بالرعاية والتربية الحسنة، وهاهن يكبرن أمام أعيننا، ويتنقلن في أطوار الحياة المختلفة التي يحتاج كل منها إلى أسلوب خاص في التوجيه والاهتمام. بيد أنني في ثلاث السنوات الأخيرة لم أعد “فارس” الذي تعرفينه، صرت أتغيب عن البيت، وأسهر الساعات الطوال خارجه، وأعود متأخرا لأواجه أسئلتك بإجابات ملتوية واعتذارات فارغة، حاولت عبثا أن أخفي الأمر عنك، وشعرت بالرعب ينتابك عندما أصبحت أطيل المكث في البيت، وصارت الساعات تمر علي وأنا ساهم واجم في غرفة الجلوس لا أحير كلمة، ولا أنبس ببنت شفة. الاحتجاج الصامت كم مرة سألتيني بحرقة: ما بك؟ دعني أسري عنك، فإن مجرد إفضاء المكنون يخفف لوعة المهموم، فأهرب من أسئلتك فرار الصحيح من المجذوم، ( اكمل قراءة التدوينة )
سندريلا الاندنوسية 3
السبت, 26 سبتمبر, 2009تقول سندريلا: لاحظت عليها الحزن والالم مساء ذلك اليوم، فيبدوا انها حاولت معه لكنه لم يعرها اهتماما، كانت حزينة جدا، … شعرت بالفرح، لاني انتصرت عليها،….. ومرت الأيام وهي في كل مر تحاول ان تغريه بينما كنت في نفس الوقت اقضي على طاقته اولا بأول، حتى ثارت المشاكل بينهما، لقد شعرت انه يفتعل المشاكل، فقد صارحني انها تصر على ممارسة الجنس معه، لكنه لا يريد وقال انه يكره اسلوبها في الجنس، وان شكلها وهي حامل لا يشجعه……. وهكذا بدأت اشعر بالنجاح، في احد الايام كبرت المشكلة وتفاقمت وكان هو السبب، فقد كان عصبيا معها، ومد يديه عليها، لانه يريد ان يخلق المشاكل ليتفادى النوم معها … ( اكمل قراءة التدوينة )